الشيخ عبد الله العروسي
7
نتائج الأفكار القدسية في بيان معاني شرح الرسالة القشيرية
كبير الشأن آخر من مات من أصحاب أبي عثمان في سنة ست وستين وثلاثمائة . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي رحمه اللّه يقول : سمعت جدي أبا عمرو بن نجيد يقول : كل حال لا يكون عن نتيجة علم فإن ضرره على صاحبه أكثر من نفعه ) لأن العلم بالأشياء هو الذي يفيد القلوب ، الأحوال كالعلم بالمخوف ، فإنه يفيد القلب الهرب وكالعلم بالمرجوّ فإنه يفيد القلب شدة الطلب ، وكالعلم بالنعم فإنه يفيد القلب محبة المنعم ، وكل حال لا يكون عن علم فهو مذموم لأن فاعله مراء متشبع بما لم ينله ( قال ) أي : الشيخ عبد الرحمن ( وسمعته ) أي : أبا عمرو بن نجيد ( يقول : من ضيع في وقت من أوقاته فريضة افترضها ) وفي نسخة افترض اللّه عليه بأن تركها بالكلية أو أتى بها مختلة الشرط ( حرمه اللّه لذة تلك الفريضة ولو ) وفي نسخة إلا ( بعد